الأربعاء 8 صفر 1440 هـ | 17 أكتوبر 2018 ر
إدانة واستنكار ما تعرضت له الزواية الصِّدِّيقيَّة بطنجة مؤخرًا من إساءات وإدعاءات مغرضة

يُدين ويستنكر المركز الوطني للبحوث والدراسات التابع لآل البيت في فلسطين ما تعرضت له الزواية الصِّدِّيقيَّة بطنجة مؤخرًا من إساءات وإدعاءات مغرضة من لدن بعض مرتادي الزاوية والتي مسَّت منهجية وتوجُّه الزاوية المباركة.

الزاوية الصديقية بطنجةويؤكد المركز أن الإساءة والمساس بالزاوية الصِّدِّيقيَّة بطنجة متمثلة بالسيِّد عبد المنعم بن الصِّدِّيق الغُمَّاري الحسني حفظه الله تعالى وشيوخ وطلاب الزاوية لهو أمرٌ جلل؛ فقد لعبت الزاوية منذ نشأتها دورًا مهمًّا في ترسيخ مبادئ ديننا الحنيف، وقد قدَّمت الزاوية - وما زالت- ورجالاتها السادة الصِّدِّيقيون الغُمَّاريون كأمثال العلَّامة الشيخ السيِّد عبد الله بن الصِّدِّيق الغُمَّاري الحسني رحمه الله تعالى وشقيقه العلَّامة الشيخ السيِّد عبد العزيز بن الصِّدِّيق الغُمَّاري الحسني رحمه الله تعالى الكثير الكثير لطلاب العلم الشرعي الشريف ومنهج الوسطية والاعتدال والتصوف الصحيح في جميع أنحاء المعمورة.

ونقول للسيِّد عبد المنعم حفظه الله تعالى: حسبكم أن الابتلاء هو سُنَّة المولى سبحانه وتعالى في عباده الصالحين المتقين، ونأسف لأناس همهم الأول والأخير قذف الشرفاء بما هم بُرَآء منه، وإثارة الفتن والقلاقل.

وختامًا، يجدد المركز الوطني للبحوث والدراسات التابع لآل البيت في فلسطين وخادم العلم الشرعي الشريف أبو الفضل أحمد بن منصور قرطام الحسيني المالكي التونسي الفلسطيني وطلاب وطالبات المركز في جميع أنحاء المعمورة البيعة وإعلان الولاء لمنهج الزاوية الصِّدِّقيَّة العزيز الوجود، وأن نبقى على عهدنا ما دامنا حتى نلقى الله تعالى.

المركز الوطني للبحوث والدراسات
الاثنين 16 ذو القعدة 1436 هجري الموافق 31 أغسطس 2015 رومي

ترجمة خادم العلم الشريف أبو الفضل أحمد بن منصور قرطامحقيقة الاتباع  في زمن الضياع وسنة البلاء فيمن تبع الأنبياءالمجلة الغماريةالآل والأصحاب... حُبُّ وانتساب...نفائس المُعَلَّقات

للإطلاع على المزيد، بإمكانكم زيارة صفحة سؤال وجواب في ضروريات الدين بالضغط هنا